متعب

أصغر من مدونة

Oct 17

التعامل مع أساتذة الجامعات أمر محفوف بالمخاطر حسب مشاهداتي.

أولى مشكلاتهم الدائمة هي ضعف التعامل مع الحاسب الآلي بشكل عام والإنترنت بشكل خاص، حيث يكون الإنترنت قد اخترع بعد أن أخذ شهادة الدكتوراه أو أثناء ذلك، فلا يهتم به كثيرا.

أمر بتجربة ثرية هذه الأيام، حيث يتطلب موضوعي مراسلة أساتذتي السابقين بالبريد الإلكتروني ثم التنسيق معهم والمتابعة للإكمال. أرسلت لهم رسالة بالجوال أخبرهم بالرسالة الإلكترونية وأشكرهم على تجاوبهم سلفا. أرسل لي أحدهم رسالة كتب فيها: “أبشر” فطرت بها فرحا وأرسلت له أشكره على حرصه واهتمامه، فأرسل لي رسالة بعدها يسألني عن أي موضوع أتحدث ولماذا أرسلت له رسالة شكر!

لن أعمم هنا، بعض منهم يستخدم بعض الطلاب لإنجاز مهامه الخاصة مقابل خدمته لك. وتحصل مماطلات كثيرة لتعطيل الموضوع ومحاولة الاستفادة من الطالب أكبر قدر ممكن.

الاستفادة هنا تتنوع من المساعدة في إنشاء موقع إلكتروني للأستاذ إلى ورقة الطلبات المنزلية وحفائظ الأطفال -أكرمكم الله-! غالبا ما يحصل هذا الأمر مع طالب الدراسات العليا بالنسبة إلى مشرفه البحثي، وقد يحصل في حالات أخرى.


الصفحة 1 من 1