Jan
15
تونس
أعتقد أن ما حصل في تونس اليوم لم يكن ليحصل لولا الدخول الفرنسي على الخط واستغلالها للظروف الطارئة في تونس لخلق التغيير والإطاحة بابن علي.
إن كان تحليلي هذا صحيحا فهي رسالة لا تخطئها العين للرؤساء بأن مصيرهم معلّق بغيرهم، أولا. وثانيا للشعوب العربية أن الحراك الداخلي لن ينجح دون معاونة خارجية تحقق مطالب الإصلاح المتعثرة، للمتظاهرين في مصر وللنواب الكويتيين وأعضاء الجمعيات البحرينية.
لكن هذا كله لم يكن ليحدث دون أن يتحرك أحد!
…